المشاكل الخاصة بالمجتمع

بسم الله الرحمن الرحيم هذا المنتدى بإذن الله سيخصص للأسئلة و المشاكل الخاصة بالمجتمع و التي يتعرض لها الفرد منا كثيرا و محاولة إيجاد حلولها بإذن الله وجل المواضيع المتعلقة بالحياة و ما يتعرض له وأيضا عرض مجموعة من النصائح للفتاة و المرأةو أسأل الله أن يو
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 لماذا لا تهذبين حاجبيك !!؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
agadir-express

avatar

المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: لماذا لا تهذبين حاجبيك !!؟   الأربعاء فبراير 27, 2008 3:54 am

لماذا لا تُهذِّبين حاجِبَيك؟!!
سؤال بريء
من فتاة طيبة القلب
تحب الجمال!!

تجيب عليه:
د. أماني زكريا


إهداء

إلى كل زهرة رقيقة المشاعر، طيبة القلب، تحلم بالسعادة، وتهفو إلى السَّكينة، وترنو إلى الاطمئنان؛

مع خالص أمنياتي،
وأصدق دعواتي.

المؤلفة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد سألتني فتاة طيبة القلب وهي مندهشة: لماذا لا تقومين بتهذيب حاجبَيك؟!!!

فابتسمتُ لها وسألتُها بدوري: ولماذا أقوم بتهذيبهما؟!!

قالت: إن الجميع يفعلن ذلك !

فقلت: "لا يا عزيزتي، ليس الجميع... بل طائفةٌ من النساء والفتيات فقط، أتعلمين لماذا يفعلن ذلك؟

قالت: لماذا؟

قلت: إنه مجرد تقليد لبعض نساء الغرب، ولكنه -مع مرور الوقت- أصبح عادة.

قالت: ولماذا فعلت نساء الغرب ذلك؟

قلت لها: لأن الناس -من غير المسلمين- في الغرب يا حبيبتي يعيشون فراغًا نفسيًا وعاطفيًا وروحيًا، لأنهم يُغذُّون أجسادهم بكل الطرُق، ومع ذلك فهم ليسوا سعداء.

قالت: ولماذا هم غير سعداء؟

قلت: لأن الله تعالى خلقنا من جسد وروح، فإذا تغذَّى الجسد دون الروح ظل الإنسان تعيسًا.... والعكس، إذا تغذَّت الروح فاضت السعادة على الجسد حتى لو لم نغذِّيه، فيصبح الإنسان سعيدا.

فالغربيون من غير المسلمين يعيشون حياة فارغة موحِشة رغم تقدمهم العلمي، وذلك بسبب الأنانية، والحِرص الشديد على الدنيا، و التفكك الأسري والعائلي، والإغراق في ملذَّات الحياة المادية بدون ضابط... لذلك نجدهم يسعون للتغيير في كل شيء بحثًا عن السعادة، وقد شمل هذا التغيير العبث في فِطرة الله التي فطرنا عليها، فنراهم يُلبِسون النساء ملابس الرجال، وُيلبسون الرجال ملابس النساء، ويغيِّرون لون الشعر بألوان غريبة كالأزرق والوردي، وغير ذلك؛ كما يغيِّرون لون البشرة من الأسمر إلى الأبيض مثلاً أو العكس الأبيض.

أما الحاجبين فأحيانًا يهذِّبونهما ،أو ينزعون الشعر منهما بطريقة تغيِّر الشكل الطبيعي، أو يجعلونها في شكل المندهش، أو يرقِّقونهما، أو يحلقونهما ليرسموا لهما كل يوم شكلاً جديداً بالقلم… ولو ملك أحدهم أن ينتزع عيناه ليلصقهما في قفاه لفعل!!

فابتسمَت قائلة: ولكن تهذيب الحاجبين ينير الوجه!!!

قلت لها: نعم هذه حقيقة، ولكنه نور خارجي مؤقَّت، يُستبدل في الآخرة بظُلمة في الوجه، والعياذ بالله... أتدرين لماذا؟

قالت: لا!!

قلت: لأن الله تعالى يجازي مَن يطيعه بأشياء كثيرة منها: النور في الوجه، والبركة في الرِّزق، ومحبة الناس له.. والأجمل من كل هذا: رضوان الله!!!

فظلت تفكر في كلامي، فأردفتُ قائلة: هل أدلك يا غاليتي على ما ينير الوجه أيضًا؟!!

قالت: نعم.

قلت: أولاً: قيام الليل، وخاصة في الثُلُث الأخير من الليل حيث يتجلى الله تعالى على عباده فيجيب دعاءهم، ويغفر ذنوبهم، ويكسوهم من نوره و بهاءه... لذلك تلاحظي أن المواظبين على قيام الليل حِسان الوجوه.

قالت: وثانيًا؟

قلتُ: الدعاء بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعل لي في قلبي نورًا، وفي قبري نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي شَعري نورًا، وفي بَشَري نورًا، وفي لحمي نورًا وفي دمي نورُا، وفي عَظمي نورًا، وعن أمامي نورًا وعن خلفي نورًا وعن يميني نورًا وعن شمالي نورًا، ومن فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، واجعلني نورًا، وزِدني نورًا».

قالت: وثالثًا؟

قلتُ: الوضوء، والغُسل، وتلاوة القرآن، والصلاة بخشوع، وطهارة القلب من الغِل، والحقد، والحسد؛ والرِّضا بقضاء الله، وتقوى الله في السِّر والعلانية.. ولك أن تلاحظي وجوه الطائعين لله، المتقين له.

قالت: ورابعًا؟

قلتُ: الثقة بالنفس، التي منبعها الثقة بأنك أكرم مخلوقات الله، وأنك قادرة على تحقيق إنجازات عظيمة بتوفيق الله، والقيام بعمل ما يتوافق مع إمكاناتك ومواهبك من هذه الإنجازات، فإن ذلك يبعث في نفسك السعادة، والسعادة تجعلك تشعِّين نورًا.

والآن يا حبيبتي ساجيبك عن سؤالك: أنا لا أقوم بتهذيب حاجِبيَّ لعدة أسباب:

أولاً: لأنني أحب ربي عز وجل، فهو الذي خلقهما لي بهذا الشكل، لذلك انا أحب صُنعه: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [النمل: 88].

ثانيًا: أن الله عز وجل يقول: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فلابد أنهما بهذا الشكل يقومان بعدة مهام؛ منها أنها تحمي العينين من العرق، كما أنني متأكدة من أن الله تعالى قد خلقهما بشكل يتناسب مع شكل وجهي، وبقية ملامحي.

ثالثُا: أن الشيطان هو الذي يحرِّض على ذلك؛ كما جاء في القرآن الكريم: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيداً* لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً* وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ} [النساء: 117-119].
وقد فعل وأمرنا يتغيير خلق الله لوجوهنا التي خلقها الله في أحسن تقويم… فهل أعصي ربي وأطيع الشيطان يا أخيتي؟!!!!

فنظرَ ت إلي وهي تحاول الإجابة، فقلتُ لها :أرجو أن تستمعي لبقية الآية لتعرفي الإجابة: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً* يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً* أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً} [النساء: 119-121].

هل تعرفين ماذا يقول الشيطان للذين أطاعوه يوم القيامة؟

قالت: لا.

فقلت: بقول الله تعالى في سورة الأنفال: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 48].

{كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الحشر: 16].

فنطرَت إليَّ وهي مندهشة... فقلتُ لا تندهشي إن الشيطان مخلوق ضعيف، ولكنه لا يريد أن يدخل النار بمفرده لأنه علم يقينًا أن مصيره إلى النار، أعوذ بالله منها.

رابعًا: أن الله تعالى قال: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4].. ولو تأمَّلتِ المرأة قبل وبعد أن تنتف حاجبيها لوجدتِ أن شكلها قبله كان أكثر جمالا وأقرب للطبيعي، أما بعد النتف فتشعرين أن بشكلها شيئًا غير طبيعي، كما أنها تبدو أكثر سِنًا، ويصبح شكلها أقرب للماجنات العابثات، فهل تحبين ذلك؟

قالت: بالطبع لا.

خامسًا: أنني علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله ُالنامصة والمتنمصة».

فالنمص هو ترقيق الحاجبين وتدقيقه طلبًا للحُسن، والنامصة هي التي تنتف شعر الحاجبين بنفسها أو تفعله بغيرها، أما المتنمصة فهي التي تأمر غيرها أن يفعل ذلك لها.

هل تعرفين معنى اللعن يا غاليتي؟

قالت: لا.

قلتُ: إنه "الإبعاد والطرد من الخير. وقيل: الطرد والإبعاد من الله.. وكل من لعنه الله فقد أبعده عن رحمته واستحق العذاب فصار هالكًا".

هل تعرفين نتائج الطرد من رحمة الله؟

قالت: لا.

قلتُ: إن المسلم، وحتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة بعمله، وإنما برحمة الله.... فهل من المنطقي أن أضيِّع نعيم الجنة الدائم الذي يُعد هو المستقبل الحقيقي، من أجل بضع شعرات؟

قالت: بالطبع لا.

قلت: "إن سعينا في الدنيا كله وعبادتنا لله ماهي إلا طلبًا لرحمة الله، ألا تسمعين حين يقال: فلانة توفيت، ألاندعو لها بالرحمة و نقول: رحمها الله؟

قالت: بلى!

قلت: فهذه الرحمة التي يتسابق إليها عباد الله ويتنافس فيها أولياؤه وأولهم الرسول صلى الله عليه وسلم -الذي غًفِرَ له ما تقدَّم مِن ذنبه وما تأخَّر- قد ابتعدَت عنها النامصة -هداها الله- بل واقتربت من لعنته وسخطه -سبحانه- من أجل شعيرات تزيلها من حاجبيها!!!!"

أما سمعتِ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله، قيل ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وقال بيده فوق رأسه».
وهذا في الآخرة، أما في الدنيا، فانظري ماذا قال الله تعالى عن الملعونين: {وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً} [النساء: 52].
أي أنه مغلوب مقهور دائمًا، فهل تحبين ذلك لنفسك يا أخيتي؟

قالت: لا، أعوذ بالله من ذلك، وأعوذ بالله من النار.... ولكن ما رأيُكِ في تشقير الحاجبين؟

فسألتُها: وما رأيُكِ أنتِ؟

ففكرَت طويلاً ثم قالت: "إذا كان النمص محرمًا لأنه تغيير لخَلق الله، فإن التشقير تغيير أيضا لخلق الله، فقد خلقني الله بصورة معينة لا ينبغي تغييرها.
فربتْت على كتفيها وابتسمت لها ابتسامة حانية، وأنا أقول: الحمد لله الذي هداكِ لهذا، وأعانك على أن تستخدمي عقلك في الوصول إلى الحق، جعلك الله يا غالية من الذين قال عنهم: {وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب: 71].

لقد عبر العلماء عن رأيك هذا بقولهم: "وسواء كان النمص بالنتف واللقط أو بالحفّ أو بالحلق أو بأي وسيلة حديثة فهو نمص.
والحكم يدور مع علـته وجودا وعدما -كما هو مُقرر في علم أصول الفقه- أي متى ما وُجدت علّـة التحريم وُجِد الحُكم.
والعلة هنا منصوص عليها وهي: تـغـيـير خلق الله.

التغيير يحصل بأي وسيلة كانت، ولذا أفتى العلماء بأن التـشقـيـر داخل تحت معنى وحُـكم النّمص وقد أفتى فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين بأن التـّـشقـيـر يلحق بالنمص".

قالت لي: ولكن هناك من الدُّعاة من يقول أن التهذيب فقط (أي التخفيف والتنظيم) وليس النتف الكامل لا يُعد تغييرًا لخلق الله!!

قلتُ لها: نعم، للأسف، ولكن لا تأخذي الفتوى إلا من أهل الثقة، وتأملي معي: لماذا لم يخلق الله تعالى الحاجبين مهذَّبين بدون الشعيرات البسيطة من فوقهما وتحتهما؟

لأن كل شيء يفعله الله يكون له سبب وحِكمة لا نعلمها، ولعلك تلاحظين أن القليل من النساء يكون حاجبيها مهذَّبين دون أن تلمسهما... وهذا لحكمة أيضا من الله.. ولك أن تسألي طبيبًا مختصًا في أمراض العيون ليقول لك، ولكن الأفضل أن تقبلي أمر الله لأنه من الله، وليس خوفًا على صحتك!!!!

ولو أن التهذيب فقط غير محرَّم، لاستطرد الرسول الكريم في حديثه الذي ذكرناه، وقال: "لعن الله النامصة والمتنمصة، إلا من أخذت بقليل من الشعر الذي لا يغير الشكل العام للحاجبين"، "فللرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أحاديث طويلة في موضوعات أخرى، ولو كان الأمر كذلك لفصَّل قوله... ولكنه لم يفصِّل بل قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله»، أي أن الحديث بخصوص النمص قد انتهى بمجرد ذكره، فانتقل إلى موضوع آخر وهو التفلج للحُسن!!!!!

وبشكل عام ينبغي أن تستفتي قلبك وإن أفتاكِ الناس وأفتَوكِ كما أمرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم.
ولكي يطمئن قلبك الطيب، فلكِ أن تطلعي على عدة فتاوى لكبار العلماء في هذا العصر:

* سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجبين؟

الجواب: لا يجوز أخذ شعر الحاجبين ولا التخفيف منهما لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله النامصة والمتنمصة»، وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص.

* وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين: ما حكم إزالة أو تقصير بعض الزوائد من الحاجبين؟

الجواب: إزالة الشعر من الحاجبين إن كان بالنتف فإنه هو النمص وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة.. وهو من كبائر الذنوب وخص المرأة لأنها هي التي تفعله غالبًا للتجمل، وإلا فلو صنعه الرجال لكان ملعونًا كما تلعن والعياذ بالله وإن كان بغير نتف كالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم إن كان بغير نتف كالقص أو بالحلق فإن بعض أهل العلم يرون أنه كالنتف لأنه تغيير لخلق الله، فلا فرق بين أن يكون نتفًا أو يكون قصًا أو حلقًا وهذا أحوط بلا ريب، فعلى المرء أن يتجنب ذلك سواء كان رجلاً أو امرأة.

* وسئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين: ما حكم نتف الحواجب؟

الجواب: لا يجوز نتف شعر الحواجب ولا ترقيقه وذلك هو النمص، الذي نهى عنه. فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النامصات والمتنمصات المغيرات لغير الله.

* وسُئِل سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله- عن حكم تشقير الحواجب.. وكذلك نتف ما بينهما، فقال:

لا شكَّ أن النمص والنتف حرام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لَعَن النامصة والمتنمصة فالنمص قص شعر الحواجب فهذا محرم، أما تشقيرالحواجب وتحديدها فهو تغيير لخلق الله.. والمطلوب أن تدع الحواجب وما بينهما ولا تحاول أن تقتدي بالكافرات ومن حولها.

* وقال فضيلة الشيخ ناصر الدين الألباني في (آداب الزفاف) ما نصه:

ما تفعله بعض النسوة من نتفهن حواجبهن، حتى تكون كالقوس أو الهلال، يفعلن ذلك تجملاً بزعمهن وهذا مما حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعن فاعله.

* و قال محمود محمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري: المتنمصة والنامصة: التي تزيل شعر حاجبها بالمنقاش حتى ترققه وترفِّعه وتسويه.

ولكي يزداد قلبك اطمئنانًا، دعيني أسألك يا غالية: هل كانت أمهات المؤمنين والصحابيات يهذِّبن الحاجبين؟

قالت: لا أعلم.

قلت: روى البخاري ومسلم عن عبد الله بنِ مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله». قال: "فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك؛ أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله؟ فقـال: عبد الله وما لي لا ألعن من لعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله، فقالت المرأة: لقد قرأتُ ما بين لوحَي المصحف فما وجدتُه، فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه قال الله عز وجل: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7]. فقالت المرأة: فإني أرى شيئًا من هذا على امرأتك الآن! قال: اذهبي فانظري. قال: فَدَخَلَتْ على امرأة عبد الله فلم ترَ شيئًا، فجاءت إليه فقالت: ما رأيتُ شيئًا، فقال : أما لو كان ذلك ما جامعَتنا"، أي ما ساكَنَتْنا، أي ما اجتمعتُ معها تحت سقف واحد!!"

أرأيت يا عزيزتي كيف يخشى الرجل على نفسه وبيته وأولاده من امرأة ملعونة؟ هؤلاء يا أخيتي من النساء هن قدواتنا الحسنة، وما دمن لم يفعلن ذلك، فإن علينا أن نتبعهن، فذلك خير لنا في الدنيا والآخرة...لأنه «مَن تشبَّه بقومٍ فهو منهم» كما قال صلى الله عليه وسلم.. فهل نتشبه بالكافرات لنصاحبهن في جهنم والعياذ بالله؟

قالت: أعوذ بالله من جهنم.

قلتُ: إذن فاعلمي يا غالية أن "الله جلَّ وعلا لم يُحرِّم عليك الزينة مطلقًا، وإنما جعلها مقيدة بما يحفظ عليك مصالح الدنيا والآخرة، فما حرّمه الله من الأمور في الزينة إنما حرَّمه لما فيه من الضرر الأكيد سواء أدركَته عقولنا القاصرة أم لا".

ولكي تتأكدي أن الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لا يأمران إلا بخير، ولا ينهيان عن شيء إلا لحكمة: إستمعي معي لرأي الأطباء في هذا الأمر:

* يقول الدكتور وهبة أحمد حسن -الأستاذ بكلية الطب بجامعة الإسكندرية-: "إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ثم استخدام أقلام الحواجب وغيرها من (مكياجات) الجلد بدلاً منها؛ لها ثأثيرها الضار، فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة.. إلى أن قال: إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشِّط الحلمات الجلدية، فتتكاثر خلايا الجلد، وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة، وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الطبيعية تلائم الشعر والجبهة واستدارة الوجه".

* كما تحدَّث أخصائيو أمراض العيون عن حالتين لالتهاب النسيج الخلوي حول العين بسبب نتف الحواجب:

الأولى: لامرأة بلغ عمرها اثنين وعشرين سنة، حدث لها احمرار وتورم بعد يومين من نتف حاجبيها،

والثانية: لامرأة كان لديها احمرارًا وألمًا حول حاجبها بعد يوم من نتف الحواجب وصبغها بواسطة أخصائي تجميل، وبعد أربعة أيام التهبت منطقة ما حول العين. وأدخلت المريضة المستشفى.
وأعطيت المضادات الحيوية وريديًا ورغم هذا تشكلت فقاعات وقد خلفت الحالة بعد شفائها عيبًا وتشوهًا شديدًا بحجم 6 سم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.isslamy.ahlamontada.com
 
لماذا لا تهذبين حاجبيك !!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المشاكل الخاصة بالمجتمع :: مشاكل و حلول :: مشاكل الفتاة-
انتقل الى: